abstract

بمناسبة مرور ثلاثين عاما على اتفاقية حقوق الطفل وتزامناً مع اليوم العالمي للطفل ووسط إقبال كبير من الأطفال والأسر على " مختبر الألعاب الألكترونية "

بمناسبة مرور ثلاثين عاما على اتفاقية حقوق الطفل وتزامناً مع اليوم العالمي للطفل ووسط إقبال كبير من الأطفال والأسر على " مختبر الألعاب الألكترونية "

تمهيد :

اختتم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان"، المنضوي تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي فعاليات الجناح التفاعلي " مختبر الألعاب الالكترونية " للأطفال ، والذي استمر لمدة ثلاثة أيام بمجمع قطر مول التجاري ، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للطفل والاحتفال بمرور ثلاثين عاما على اتفاقية حقوق الطفل ، هذا وسيتكرر الجناح التفاعلي في أماكن تجمع الأطفال وفي مناسبات مختلفة بهدف نشر  التوعية الخاصة باثار الالعاب الألكترونية  . 

الجناح التفاعلي " مختبر الألعاب الالكترونية "

وقد تم تخصيص الجناح التفاعلي للأطفال بعنوان " مختبر الألعاب الالكترونية "  بشكل جاذب ومميز ، في تجربة تفاعلية حية حيث  يمر فيه الاطفال بعدد من التحديات والتجارب حيث يمر الطفل في الجناح بعدة مراحل  كل منها يحاكي تجربة اللعب الالكتروني لساعات طويلة وتظهر بشكل تفاعلي نتائج اللعب على وزنه وصحته وسلوكه وعقله ونظره ثم يتم توزيع الهدايا على الاطفال .

الهدف :

يهدف الجناح التفاعلي " مختبر الألعاب الالكترونية "   الى تعزيز سلامة الأطفال وتأمين الحماية اللازمة لهم ، وتحقيق رؤية ورسالة مركز أمان في نشر الوعي وتثقفيف الأطفال بمخاطر الألعاب الالكترونية والأثار السلبية الناتجة عن استخدام الطفل لهذه الالعاب  ،

هذا و قد أجريت دراسة قطرية حديثة، أستهدفت أكثر من ألف طفل، وكانت نتائجها كما يلي :

  • 85% من الاطفال يمارسون الالعاب الالكترونية يوميا و لساعات
  • 56% يلعبون إلكترونيا عبر شبكة النت (ONLINE) , ومع أشخاص مجهولين
  • 60% يعانون تغيرات سلبية ، سلوكية كالعنف والغضب وصحية كالسمنة وضعف النظر.

ومن هنا جاءت الفكرة فالطفل اليوم يعد الركيزة الاساسية في المجتمع . وقد حظي الجناح باقبال كبير من الأطفال وأولياء الأمور ، الذين عبروا عن إعجابهم بفكرة الجناح والهدف منه فالطفل لابد من ان يميز بين السلوك الايجابي والسلبي عند استخدامه للالعاب الالكترونية.

د. منصور السعدي : أول جناح فريد من نوعه لحماية الأطفال

وفي هذا السياق عبر الدكتور / منصور السعدي اليافعي المدير التنفيذي لمركز أمان قائلاً : " ان جناح مختبر الألعاب الألكترونية أول جناح فريد من نوعه يعرض الجوانب الايجابية والسبلية عند استخدام الأطفال للألعاب الألكترونية ، فمن خلال الدراسات التي اجريت تبين ان أكثر من 85 % من الاطفال يمارسون الألعاب الالكترونية يوميا ولساعات طويلة ، ونحن في مركز أمان نود ايصال رسالة توعوية للأطفال لتوعيتهم بالمخاطر السلبية التي قد تصيبه عند استخدامه للالعاب الالكترونية كالسلوكيات العنيفة والغضب وغيرها من الاثار الصحية كالسمنه وضعف النظر، فالاطفال  يعتبرون من أهم شرائح المجتمع  فبهم شباب الغد مستقبل الوطن ولذا فالحفاظ عليهم وتوعيتهم هدف أساسي لابد من تضافر جهود الجميع لتحقيقه.

  1. مها المناعي : تحقيق الامان للطفل غايتنا ومحور اهتمامنا دائماً

ومن جانبها صرحت الأستاذة / مها المناعي – رئيس قسم انتاج البرامج بمركز امان " ان المركز حريص على  انتاج عدة مشاريع وأنشطة  تحت برنامج طفولة آمنة ،حيث يقوم المركز بتوفير كافة المتطلبات الاساسية لدعم وحماية الاطفال ، فجاءت فكرة انتاج هذا الجناح التفاعلي الذي يتعرض الطفل فيه لتجربة يتعرف من خلالها على المخاطر السلبية من استخدام الالعاب الالكترونية ، فتحقيق الأمان للطفل غايتنا ومحور اهتمامنا دائماً "

أ هميان المسند : ابتكار  برامج وأنشطة تناسب الطفل

وقالت الأستاذة /  هميان المسند -اخصائي انتاج برامج بمركز أمان : " أن هدف المركز هو  توعية الطفل وحمايته من أي أذى قد يتعرض له ، ولذلك فأننا نحرص على ابتكار  برامج وأنشطة تناسب الطفل، مثل فكرة جناح مختبر الألعاب الالكترونية حيث تم مراعاة  ان يكون التصميم جاذب ومميز للطفل من خلال اختيار اللون  والشكل والعبارات البسيطة  لتكون سهلة للطفل ، وتمكنه من فهم الرسالة بشكل مبسط وراسخ في الذهن . كما نسعى في مركز أمان إلى تنفيذ مشاريع مستقبلية تصب في مصلحة فئاتنا المستهدفة من النساء والأطفال 

عن اتفاقية حقوق الطفل

في عام 1989، أقرّ زعماء العالم بحاجة أطفال العالم إلى اتفاقية خاصة بهم، لأنه غالبا ما يحتاج الأشخاص دون الثامنة عشر إلى رعاية خاصة وحماية لا يحتاجها الكبار. وتعتبر اتفاقية حقوق الطفل الصك القانوني الدولي الأول الذي يلزم الدول الأطراف من ناحية قانونية بدمج السلسلة الكاملة لحقوق الإنسان، أي الحقوق المدنية والسياسية، إضافة إلى الحقوق الثقافية والاجتماعية والاقتصادية..

وفي عام 1995 صدر المرسوم الاميري بالموافقة على انضمام دولة قطر لاتفاقية حقوق الطفل ، وقد حققت الاتفاقية القبول العالمي تقريباً، وقد تم التصديق عليها حتى الآن من قبل 193  طرف ،وتتضمن الاتفاقية 54 مادة، وبروتوكولان  ومن هذه الحقوق هي: حق الطفل في البقاء، والتطور والنمو إلى أقصى حد، والحماية من التأثيرات المضرة، وسوء المعاملة والاستغلال، والمشاركة الكاملة في الأسرة، وفي الحياة الثقافية والاجتماعية.

يوم الطفل  العالمي  :

ويأتي الاحتفال بيوم الطفل العالمي من كل عام لحرص الدول بأن تقيم يوماً عالمياً للطفل يحتفل به بوصفه يوماً للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال وقد أعلنت الأمم المتحدة في هذا اليوم قانون حقوق الطفل. ووقعت العديد من الاتفاقيات الدولية حول حقوق الطفل.

عن مركز أمان :

تأسس مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان" في عام 2013بقرار من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر "حفظها الله" ، ، ويعنى بحماية وتأهيل ضحايا العنف والتصدع الأسري من النساء والأطفال وإعادة دمجهم في المجتمع،